شنت الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب سلسلة من الضربات العسكرية ضد أهداف إيرانية تحت مسمى عملية «Epic Fury». وبررت الإدارة هذا التحرك بوجود «تهديدات وشيكة»، مما أثار موجة من الانتقادات والجدل السياسي الحاد داخل الولايات المتحدة. واتهم منتقدون، من بينهم بيل كريستول، الإدارة باختلاق مبررات للحرب، رغم تاريخهم الطويل في الدعوة لتغيير النظام في طهران. كما تسببت هذه العمليات العسكرية في تقارير عن وجود مواطنين أمريكيين عالقين في مناطق النزاع، مما زاد من تعقيد المشهد الميداني. ومن الناحية الاقتصادية، أدت هذه التطورات إلى ارتفاع فوري في أسعار النفط الخام WTI وزيادة الطلب على الذهب XAU/USD كملاذ آمن. وتراقب الأسواق العالمية بحذر تداعيات هذا التصعيد على استقرار إمدادات الطاقة وحركة الملاحة في المنطقة.