عقد وزير الداخلية الأمريكي دوغ بورغوم اجتماعات رفيعة المستوى مع القادة الفنزويليين والمديرين التنفيذيين لشركات النفط الكبرى مثل Chevron وShell. تهدف هذه التحركات السريعة إلى توسيع شراكات الطاقة الاستراتيجية لخفض تكاليف الوقود للمستهلكين الأمريكيين بشكل ملموس. كما تسعى الإدارة الأمريكية من خلال هذه الخطوة إلى تقليل الاعتماد على الصين في سلاسل توريد الطاقة العالمية. ووصف بورغوم وتيرة التقدم في المفاوضات بأنها تتحرك بـ "سرعة ترامب" لضمان زيادة فورية في الإنتاج النفطي. ومن المتوقع أن يؤدي دمج فنزويلا بشكل أوثق في سلسلة توريد الطاقة الأمريكية إلى زيادة المعروض العالمي من الخام. هذا التوجه قد يضغط على أسعار WTI وBrent، بينما يوفر فرص نمو لشركات الطاقة المشاركة في هذه الاتفاقيات.