يواجه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تحدياً متزايداً في إدارة السياسة النقدية مع ظهور بوادر تباطؤ واضحة في سوق العمل. وأشارت التقارير الأخيرة إلى تزايد مخاطر الركود الاقتصادي، في وقت تستمر فيه أسعار الطاقة المرتفعة في تأجيج الضغوط التضخمية. تضع هذه الظروف البنك المركزي في موقف حرج للموازنة بين تفويضه المزدوج المتمثل في استقرار الأسعار والوصول إلى الحد الأقصى للتوظيف. وقد يضطر صناع السياسة قريباً للاختيار بين رفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم المدفوع بالطاقة أو خفضها لحماية الاقتصاد من التباطؤ. يتوقع المحللون أن تؤدي هذه الحالة من عدم اليقين إلى تقلبات حادة في مؤشر الدولار DXY وعوائد السندات الأمريكية US10Y. وتظل الأسواق في حالة ترقب شديد لأي إشارات حول التوجه القادم للفيدرالي، مما يؤثر بشكل مباشر على أداء الذهب XAU/USD ومؤشر SPY.