بدأت الأسواق المالية في استبعاد احتمالات التيسير النقدي المبكر من قبل الاحتياطي الفيدرالي (Fed) في ظل المرونة المستمرة للاقتصاد الأمريكي. وأظهرت البيانات الصادرة مؤخراً قوة غير متوقعة في قطاع الخدمات وفقاً لمؤشر ISM، مما قلل من الضغوط على البنك المركزي لخفض الفائدة بشكل عاجل. كما عززت بيانات وظائف القطاع الخاص (ADP) التي جاءت أقوى من التوقعات من فرضية استمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول. ويرى محللون في Deutsche Bank أن هذه البيانات تدعم استقرار العوائد وقوة الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية في المدى القريب. أدى هذا التحول في التوقعات إلى ضغوط بيعية على الذهب (XAU/USD) وزوج (EUR/USD)، بينما ارتفعت عوائد السندات لأجل 10 سنوات (US10Y). وتترقب الأسواق الآن مزيداً من الإشارات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لتأكيد المسار المستقبلي لأسعار الفائدة.