سجل مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) مستوى مرتفعاً جديداً لعام 2025، مما فرض ضغوطاً هبوطية قوية على أسواق المعادن الثمينة. وشهدت أسعار الذهب والفضة تراجعاً ملحوظاً بعد موجة صعود سابقة كانت مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية والمخاوف من اندلاع الحروب. ويشير المحللون إلى أن تلاشي علاوة المخاطر الجيوسياسية ساهم في هذا الانعكاس السعري السريع في الأصول التي تعتبر ملاذاً آمناً. من الناحية الفنية، أعطى صندوق مؤشرات المناجم الناشئة (GDXJ) إشارة بيع واضحة، مما يعزز التوقعات السلبية لقطاع التعدين. وفي الوقت نفسه، قد تتجه الفضة لاختبار مستويات دعم رئيسية دون مستوى 50 دولاراً في ظل استمرار قوة العملة الأمريكية. يعكس هذا التحرك في الأسواق تحولاً في معنويات المستثمرين الذين باتوا يركزون بشكل أكبر على قوة الدولار بدلاً من التحوط ضد المخاطر الجيوسياسية.