يساهم الصراع المتزايد الذي تشارك فيه إيران في تحفيز طفرة عالمية غير مسبوقة في قطاع الدفاع، مما ينعكس إيجاباً على قوة العملة الأمريكية. وتؤدي حالة إعادة التسلح العالمي الحالية إلى زيادة الحاجة إلى الدولار الأمريكي (USD) لتسوية عقود الصادرات العسكرية الضخمة. وبحسب تقارير السوق، فإن قوة الدولار تجد دعماً هيكلياً من خلال الطلب المتزايد على أهم الصادرات الأمريكية، وخاصة المعدات الدفاعية، في أوقات النزاعات الدولية. ومع ارتفاع الإنفاق الدفاعي العالمي، تضطر الدول المشترية إلى توفير السيولة بالدولار لإتمام صفقات الأسلحة مع المقاولين الأمريكيين. هذا التوجه يعزز من مكانة الدولار كعملة تسوية أساسية بعيداً عن كونه مجرد ملاذ آمن تقليدي. ومن المتوقع أن يستمر هذا الزخم في دعم مؤشر الدولار (DXY) وأسهم شركات الدفاع الكبرى مثل Lockheed Martin وRTX.