شهد مؤشر كوسبي (Kospi) الكوري الجنوبي تراجعاً حاداً بنسبة 20% خلال جلستي تداول فقط، مما أثار موجة من القلق في الأسواق التقليدية. ويرى المحللون أن هذا الانهيار في قطاع التكنولوجيا دفع المستثمرين المحليين إلى البحث عن بدائل استثمارية ذات عوائد مرتفعة لتعويض خسائرهم. وتشير التقارير إلى تحول كبير في السيولة من سوق الأسهم إلى العملات الرقمية، حيث يسعى متداولو "الأموال السريعة" لاقتناص الفرص في الأصول المشفرة. وتعد كوريا الجنوبية مركزاً رئيسياً لتداول العملات الرقمية، مما يجعل لتدفقات رأس المال هذه تأثيراً ملموساً على مستويات السيولة العالمية. وقد ساهم هذا التدوير في رأس المال في دعم مستويات الطلب على عملات مثل BTC و ETH في ظل التقلبات الحالية. ويتوقع الخبراء استمرار هذا التوجه إذا استمر الضغط البيعي على الأسهم الكورية في المدى القريب.