يشهد مطلع عام 2026 تحولاً ملحوظاً في استراتيجيات المستثمرين، حيث بدأ التخارج من الأسواق الأمريكية لصالح الفرص المتاحة في الأسهم الدولية. يأتي هذا التوجه مدفوعاً بشكل أساسي بالمخاوف المتزايدة من تصاعد الصراع الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أثر سلباً على معنويات السوق. ويرى المحللون أن حالة عدم اليقين الناتجة عن هذا النزاع أدت إلى تقليص جاذبية الأصول المحلية الأمريكية مقارنة بالبدائل العالمية. ورغم التوترات الجيوسياسية العامة، تبرز الأسهم الدولية كخيار استثماري جذاب يوفر تنوعاً ضرورياً بعيداً عن المخاطر المرتبطة بالداخل الأمريكي. ومن المتوقع أن يؤثر هذا التحول في تدفقات رأس المال على صناديق كبرى مثل SPY و EFA، مع زيادة محتملة في الطلب على الذهب XAU/USD كملاذ آمن. يعكس هذا المشهد تغيراً جوهرياً في شهية المخاطرة العالمية، حيث يبحث مديرو المحافظ عن استقرار نسبي خارج الحدود الأمريكية في ظل الظروف الراهنة.