وجهت السلطات الصينية شركات الطاقة في البلاد بتعليق إبرام عقود جديدة لتصدير الوقود، مع محاولة إلغاء الشحنات التي تم الاتفاق عليها مسبقاً. ويستثني هذا القرار عقود وقود الطائرات المخصصة للرحلات الدولية وعقود وقود السفن Bunkering، بينما يركز بشكل أساسي على البنزين والديزل. تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حالة من التضيق نتيجة الصراع في منطقة الشرق الأوسط، والذي أدى إلى توقف حركة الملاحة في ممرات مائية حيوية. وتهدف بكين من خلال هذا الإجراء إلى تأمين الاحتياجات المحلية وحماية اقتصادها من نقص الإمدادات أو تقلبات الأسعار العالمية الحادة. ويتوقع المحللون أن يؤدي غياب الإمدادات الصينية عن السوق الدولية إلى دفع أسعار المنتجات المكررة مثل ICE Gasoil و NYMEX Gasoline نحو الارتفاع. يعكس هذا التطور مدى تأثر سلاسل توريد الطاقة العالمية بالاضطرابات الجيوسياسية الراهنة في الممرات المائية الاستراتيجية.