شهد الدولار الأمريكي ارتفاعاً ملحوظاً منذ اندلاع الصراع الإيراني، مدفوعاً بزيادة الطلب على الملاذات الآمنة والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة. ويساهم هذا الاضطراب في تحفيز طفرة عالمية في قطاع الدفاع، مما يعزز الاعتماد الدولي على العملة الأمريكية في صفقات التسلح والمشتريات العسكرية. في المقابل، تعرضت سندات الخزانة الأمريكية لعمليات بيع حادة أدت إلى ارتفاع العوائد، بينما شهدت أسعار الذهب XAU/USD تقلبات واسعة النطاق. ويرى المحللون أن حاجة الدول لإعادة التسلح تدعم مكانة مؤشر الدولار DXY كعملة أساسية للتجارة الدولية في المعدات الدفاعية. يعكس هذا المشهد تحولاً استراتيجياً في تدفقات رؤوس الأموال نحو الأصول المرتبطة بالأمن القومي رغم الضغوط التي تواجهها السندات التقليدية. يظل اليقين الجيوسياسي هو المحرك الرئيسي لأسواق العملات والمعادن الثمينة في المرحلة الراهنة.