اتسع الفارق السعري بين خام برنت العالمي وخام غرب تكساس الوسيط WTI الأمريكي ليصل إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من عامين. يأتي هذا التباين الكبير في أعقاب إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي، مما أدى إلى توقف حركة ناقلات النفط الدولية بشكل كامل. وتعد التوترات الجيوسياسية والصراع القائم في إيران المحرك الرئيسي وراء هذه الاضطرابات الحادة في أسواق الطاقة العالمية. وبينما تواجه الإمدادات العالمية صدمة قوية، تظل الأسواق المحلية في الولايات المتحدة أقل تأثراً نسبياً، مما ساهم في توسيع الفجوة السعرية. يراقب تجار الطاقة الوضع عن كثب، حيث يؤدي الإغلاق إلى تقييد جزء كبير من تدفقات النفط العالمية عبر هذا الشريان الاستراتيجي. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع حاد في أسعار برنت، وسط توقعات باستمرار التقلبات في أدوات مالية مثل صناديق USO وXLE.