صرح نائب وزير الخارجية الإيراني بأن طهران مستعدة للتخلي عن برنامجها النووي بالكامل، شريطة أن تقدم الولايات المتحدة عرضاً بديلاً ومجزياً. ويُنظر إلى هذا التحول الدبلوماسي المفاجئ كمحاولة استراتيجية من جانب إيران للتفاوض على رفع العقوبات الاقتصادية وتحسين وضعها المالي المتدهور. ومن شأن التوصل إلى اتفاق نووي جديد أن يقلل بشكل كبير من علاوة المخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، مما قد يؤثر بوضوح على الأسواق العالمية. ومن المتوقع أن يؤدي هذا التطور إلى ضغوط هبوطية على أسعار النفط الخام مثل Brent وWTI مع تراجع المخاوف بشأن استقرار الإمدادات. كما قد تشهد الملاذات الآمنة مثل الذهب XAU/USD انخفاضاً في الطلب، في حين قد تنتعش أسواق الأسهم العالمية مثل مؤشر SPY نتيجة تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين.