أوضح وزير الخزانة الأمريكي Scott Bessent أن الإجراءات المرتقبة لدعم تجارة النفط ستشمل توفير تأمين أمريكي لناقلات النفط العاملة في منطقة الخليج العربي. وتهدف هذه الخطوة بشكل مباشر إلى تأمين حركة المرور عبر مضيق هرمز لضمان تدفق إمدادات الطاقة العالمية دون عوائق. واستجابة لهذه التطورات، تراجعت أسعار النفط للمرة الأولى منذ الهجوم على إيران، حيث بدأت علاوات المخاطر الجيوسياسية في الانحسار من الأسواق. وفي سياق منفصل، أشار بيسنت إلى احتمال فرض حظر تجاري على إسبانيا، مما أضاف تعقيداً جديداً للمشهد الاقتصادي الدولي. يراقب المحللون الآن عن كثب تأثير هذه القرارات على خامي Brent و WTI، مع تقييم أثرها على صناديق الطاقة مثل XLE. تعكس هذه التحركات توجهاً أمريكياً حازماً في إدارة أمن الطاقة والتجارة الدولية في ظل المتغيرات الراهنة.