شهدت أسواق الطاقة العالمية نشاطاً استثنائياً يوم الاثنين، حيث سجلت عقود الطاقة الآجلة وعقود الخيارات أحجام تداول قياسية. جاء هذا الزخم في أعقاب التصعيد العسكري المباشر بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار الخام. وسارع منتجو النفط في الولايات المتحدة لاستغلال هذه القفزة السعرية عبر تثبيت الأسعار المرتفعة من خلال عمليات التحوط لتأمين أرباحهم المستقبلية. تزامن هذا النشاط المكثف مع أول يوم تداول بعد الضربات المتبادلة في منطقة الشرق الأوسط الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية. ويعكس هذا التحرك رغبة المشاركين في السوق في حماية أنفسهم من التقلبات الحادة المحتملة في أسعار WTI و Brent. تظل الأنظار متجهة نحو تطورات الصراع وتأثيرها المباشر على استقرار تدفقات النفط، مما يعزز النظرة الإيجابية لأسعار الطاقة في المدى القريب.