شهدت الأسواق العالمية حالة من التخبط الشديد، حيث سجل مؤشر KOSPI الكوري الجنوبي أكبر انخفاض في تاريخه بنسبة 12%، بينما تراجع مؤشر Nikkei الياباني بنسبة 4%. وفي خضم هذا التراجع، أفادت تقارير صحفية بوجود تواصل عبر قنوات خلفية بين مسؤولين في الاستخبارات الإيرانية ووكالة CIA الأمريكية، مما وفر دعماً محدوداً للعقود الآجلة للأسهم الأمريكية. ومع ذلك، لا تزال المخاوف التجارية قائمة بعد تصريحات وزير الخزانة الأمريكي Scott Bessent بشأن احتمالية فرض تعرفة جمركية عالمية بنسبة 15% هذا الأسبوع. تعكس هذه التحركات مزيجاً معقداً من التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ومخاوف اندلاع حرب تجارية عالمية جديدة. يراقب المستثمرون عن كثب مدى استدامة هذا التعافي الطفيف في ظل التقلبات العنيفة التي تضرب الأسواق الناشئة والمتقدمة على حد سواء.