تجاوز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مستوى 4% مجدداً، مدفوعاً بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. وتثير المخاوف المتزايدة من الصراع مع إيران قلق المستثمرين بشأن احتمالات عودة الضغوط التضخمية العالمية نتيجة اضطرابات الإمدادات. أدى هذا المشهد إلى زيادة الضغوط البيعية على السندات، حيث يطالب المشاركون في السوق بعوائد أعلى للتعويض عن مخاطر التضخم طويلة الأجل. وتنعكس هذه الارتفاعات سلباً على تقييمات الأسهم، لا سيما في مؤشر SPY، كما تضغط بشكل مباشر على صناديق السندات مثل TLT. في المقابل، ساهم ارتفاع العوائد في تعزيز قوة الدولار الأمريكي مقابل العملات ذات العوائد المنخفضة مثل الين الياباني. يراقب المحللون حالياً تطورات الصراع لتقييم مدى استمرارية هذا الاتجاه الصعودي في تكاليف الاقتراض الأمريكية.