
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً كبيراً عقب تنفيذ الولايات المتحدة ضربات صاروخية في 28 فبراير استهدفت مقر الحرس الثوري الإيراني IRGC. وتزامن هذا الهجوم مع تأكيد وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي، مما أدى إلى تحول جذري في مسار الصراع الإقليمي وتوازنات القوى. وقد كشفت هذه التطورات عن عمق "اقتصاد المقاومة" الإيراني المتكامل بشكل وثيق مع الصين، والذي يعتمد على موارد استراتيجية تُقدر قيمتها بتريليونات الدولارات. يهدف هذا التحالف الاستراتيجي بين طهران وبكين إلى مواجهة الضغوط الاقتصادية الغربية وتأمين سلاسل التوريد الحيوية بعيداً عن الهيمنة الأمريكية. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الاضطرابات الجيوسياسية إلى تقلبات حادة في أسواق الطاقة والمعادن الثمينة، مع تزايد المخاطر المتعلقة بإمدادات النفط العالمية. يراقب المستثمرون حالياً تداعيات هذا الصراع على زوج USD/CNY وأسعار الذهب XAU/USD كملاذات آمنة في ظل حالة عدم اليقين الراهنة.