يستعد المستثمرون في الأسواق العالمية لاحتمالية نشوب صراع طويل الأمد في منطقة الشرق الأوسط بمشاركة إيران، مما يثير مخاوف جدية من حدوث صدمة في إمدادات الطاقة. وتشير التقارير إلى أن استمرار هذا التوتر الجيوسياسي قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، وهو ما سيعمل كضريبة إضافية على المستهلكين ويغذي معدلات التضخم. هذا الارتفاع المتوقع في التضخم قد يقوض جهود البنوك المركزية الرامية لخفض أسعار الفائدة في المدى القريب، مما يفرض سياسة الفائدة المرتفعة لفترة أطول. علاوة على ذلك، يهدد عدم الاستقرار في المنطقة سلاسل توريد الطاقة العالمية، مما يضع النمو الاقتصادي العالمي والاستقرار المالي في مهب الريح. وفي ظل هذه الظروف، تتوجه الأنظار نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب XAU/USD والدولار الأمريكي DXY، بينما تتعرض أسواق الأسهم لضغوط بيعية ملحوظة.