استقر زوج اليورو/دولار (EUR/USD) في التداولات الأخيرة بعد الصدمة الأولية التي أحدثتها عملية 'Epic Fury' في أسواق الطاقة العالمية. ومع استيعاب الأسواق للتحركات الحادة، تحول تركيز المستثمرين الآن نحو المدة الزمنية المتوقعة لاستمرار هذه الصدمة وتداعياتها طويلة الأمد على الاقتصاد. وكان محللو MUFG قد أشاروا سابقاً إلى أن حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي عززت الطلب على الدولار الأمريكي كأصل ملاذ آمن، مع توقعات المحلل Lee Hardman بعودة مؤشر DXY إلى مستويات بين 96.000 و100.00 نقطة. وتراقب الأسواق حالياً كيف ستؤثر استمرارية ارتفاع تكاليف الطاقة على سياسات البنوك المركزية والضغوط التضخمية المتزايدة. يعكس هذا الاستقرار النسبي مرحلة من الترقب لتقييم مدى عمق الأزمة الجيوسياسية وتأثيرها المستدام على تدفقات رؤوس الأموال العالمية. يظل المتداولون في حالة حذر بانتظار وضوح الرؤية بشأن الجدول الزمني لاستقرار إمدادات الطاقة.