تسببت الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في اضطرابات واسعة النطاق بقطاع الطيران العالمي، مما أدى إلى تعطل نحو 21,300 رحلة جوية. وأثارت هذه التوترات الجيوسياسية حالة من القلق في أسواق الأسهم، حيث تعرضت أسهم شركات الطيران العالمية لضغوط بيعية ملحوظة. وتخضع صناديق الاستثمار المتداولة المتخصصة في القطاع، وعلى رأسها صندوق JETS، لتدقيق مكثف من قبل المستثمرين في ظل تزايد المخاطر التشغيلية. كما أدت إغلاقات الأجواء والمخاوف الأمنية إلى زيادة حالة الارتباك لدى الناقلات الجوية الكبرى مثل DAL وUAL وAAL. ويرى المحللون أن استمرار التصعيد العسكري يهدد إيرادات القطاع بشكل مباشر ويزيد من تقلبات السوق. وتترقب الأسواق حالياً أي تطورات جديدة قد تؤدي إلى مزيد من القيود على حركة الملاحة الجوية الدولية.