قفزت أسعار الغاز الطبيعي المسال الفورية في آسيا إلى 35.40 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مسجلة أعلى مستوياتها في 3 سنوات. يأتي هذا الارتفاع الحاد بعد قرار شركة قطر للطاقة تعليق الإنتاج بالكامل في أعقاب ضربات إيرانية استهدفت منشآتها الحيوية للغاز الطبيعي المسال. وتعد هذه الخطوة صدمة كبرى للأسواق العالمية، حيث تمثل القدرة الإنتاجية لقطر حوالي 20% من إجمالي إمدادات الغاز المسال في العالم. وقد تضاعفت الأسعار في غضون أسبوع واحد فقط، مما أثار مخاوف جدية بشأن أمن الطاقة العالمي وتأثير ذلك على سلاسل التوريد. يتوقع المحللون استمرار الضغوط التصاعدية على مؤشرات JKM وTTF مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي في المنطقة. يمثل هذا التوقف القسري أحد أكبر صدمات العرض في تاريخ قطاع الطاقة الحديث، مما قد يدفع الأسعار إلى مستويات قياسية جديدة.