وقعت كندا والهند اتفاقية تاريخية بقيمة 2.6 مليار دولار لتوريد اليورانيوم من شركة Cameco الكندية، مما يمثل تحولاً استراتيجياً في العلاقات التجارية بين البلدين. تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي رئيس الوزراء الكندي Mark Carney لمضاعفة الصادرات غير الأمريكية خلال العقد المقبل، رداً على الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة Donald Trump في أوائل عام 2025. وقد التقى Carney بنظيره الهندي Narendra Modi في دلهي لتعميق الروابط الدبلوماسية وتأمين سوق طويلة الأجل لموارد الطاقة الكندية. من المتوقع أن توفر هذه الاتفاقية استقراراً كبيراً في الإيرادات لشركة Cameco، التي تعد أكبر شركة يورانيوم مدرجة في العالم. يعكس هذا التعاون طلباً عالمياً متزايداً على الوقود النووي، مما يعزز مكانة كندا كمورد موثوق في قطاع الطاقة. يرى المحللون أن هذه الصفقة تساهم في تقليل الاعتماد الاقتصادي الكندي على الولايات المتحدة وتفتح آفاقاً جديدة في الأسواق الآسيوية الناشئة.