تواصل كبرى شركات النفط الصخري في الولايات المتحدة التزامها بمستويات الإنتاج الحالية، رافضةً زيادة الإمدادات رغم حالة الفوضى التي تشهدها الأسواق العالمية. ووفقاً لتقارير صادرة عن WSJ، يفضل المنتجون الأمريكيون اتباع استراتيجية الانضباط المالي بدلاً من السعي وراء النمو السريع في حجم الإنتاج كما كان متبعاً في السابق. ويعكس هذا التحول تغييراً جوهرياً في نماذج الأعمال، حيث يتم إعطاء الأولوية لعوائد المساهمين وخفض الديون على حساب عمليات الحفر المكثفة. ومن المتوقع أن يؤدي هذا الموقف المتشدد من قبل المنتجين إلى إبقاء المعروض العالمي في حالة شح، مما يدعم أسعار الخام على المدى المتوسط. كما تعزز هذه السياسة من جاذبية أسهم قطاع الطاقة، لاسيما مع تركيز الشركات على تحسين التدفقات النقدية بدلاً من التوسع غير المدروس. وتراقب الأسواق عن كثب مدى استدامة هذا التوجه في ظل استمرار الضغوط الجيوسياسية وارتفاع الطلب العالمي على الطاقة.