أعلن الرئيس ترامب دعمه الصريح لشركات الكريبتو في نزاعها المتصاعد مع البنوك الأمريكية الكبرى حول تقديم عوائد مالية على العملات المستقرة. واستخدم ترامب منصات التواصل الاجتماعي لممارسة ضغوط على القطاع المصرفي، مطالباً إياهم بالتراجع عن معارضتهم لهذه المنتجات المالية المبتكرة. ويُوصَف هذا النزاع بأنه معركة بمليارات الدولارات تهدف إلى رسم ملامح مستقبل المنتجات الشبيهة بالفوائد داخل منظومة الأصول الرقمية. ويرى المحللون أن هذا التدخل الرئاسي قد ينهي احتكار البنوك التقليدية للمنتجات المدرة للدخل، مما يفتح الباب أمام تدفقات رأسمالية ضخمة نحو قطاع الكريبتو. وفي حين يمثل هذا التوجه دفعة قوية لشركات مثل COIN وPYPL، فإنه يشكل تهديداً تنافسياً مباشراً لودائع البنوك التقليدية مثل JPM. يعكس هذا الموقف تحولاً جوهرياً في السياسة التنظيمية قد يعيد تعريف العلاقة بين التمويل التقليدي واللامركزي.