أفادت تقارير صحفية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تحولاً استراتيجياً نحو دعم حركات التمرد المسلحة داخل إيران كوسيلة لتحقيق تغيير النظام. ووفقاً لصحيفة Wall Street Journal، يهدف هذا التوجه إلى تفكيك الجمهورية الإسلامية مع تجنب إرسال قوات برية أمريكية إلى المنطقة. وقد أجرى ترامب محادثات مع قادة أكراد لبحث سبل استغلال نقاط الضعف في طهران وتحقيق مكاسب ميدانية ملموسة. وتأتي هذه التحركات ضمن هدف رسمي تحت مسمى عملية Epic Fury التي تسعى لتغيير النظام الإيراني بشكل جذري. ويرى مسؤولون عسكريون ووكالة CIA أن الحملات الجوية وحدها لن تكون كافية، مما يدفع نحو البحث عن وكلاء محليين لتجنب التدخل المباشر. ومن المتوقع أن يؤدي هذا التصعيد الجيوسياسي إلى حالة من العزوف عن المخاطرة في الأسواق العالمية، مما يعزز أسعار نفط Brent والذهب.
يمثل هذا التحول الاستراتيجي حافزاً صعودياً قوياً لأسعار نفط برنت والذهب، حيث ستبدأ الأسواق في تسعير "علاوة مخاطر" جيوسياسية مرتفعة نتيجة احتمالات زعزعة الاستقرار في منطقة إنتاج وإمداد رئيسية. من الناحية التشغيلية، يجب على المتداولين مراقبة أسهم قطاع الدفاع الأمريكي والشركات المتعاقدة، إذ إن دعم حركات التمرد يتطلب إمدادات لوجستية وعسكرية وتقنية مستمرة. نراقب عن كثب أي رد فعل إيراني انتقامي، خاصة في مضيق هرمز، حيث إن أي تهديد لسلامة الملاحة سيؤدي إلى موجة فورية من العزوف عن المخاطرة (Risk-off) في أسواق الأسهم العالمية. هذا الانتقال من سياسة "الضغط الأقصى" الاقتصادية إلى "زعز