تصاعدت حدة التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين بعد تهديد بكين بوقف جميع صادرات العناصر الأرضية النادرة المعالجة إلى الأسواق الأمريكية. يأتي هذا التهديد رداً مباشراً على تصريحات الرئيس ترامب بشأن فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الواردات الصينية اعتباراً من 1 نوفمبر 2025. وتعتبر هذه العناصر مكونات حيوية لا غنى عنها في إنتاج الصواريخ والطائرات بدون طيار والتقنيات الدفاعية الغربية المتقدمة. يحذر المحللون من أن قطع الإمدادات سيكشف عن نقاط ضعف استراتيجية كبيرة في سلاسل التوريد الخاصة بقطاعي التكنولوجيا والدفاع في الولايات المتحدة. وفي حين يمثل هذا التطور ضغطاً سلبياً على شركات مثل Lockheed Martin (LMT) وRaytheon (RTX)، فإنه قد يدعم شركات التعدين خارج الصين مثل MP Materials (MP). يعكس هذا الصراع المتزايد استخدام احتكار المعادن الاستراتيجية كأداة ضغط جيوسياسي قوية في إطار الحرب التجارية العالمية.