سجلت أسعار الذهب الفورية مستوى تاريخياً عند 5,150 دولاراً للأونصة في شهر مارس 2026، وذلك في أعقاب صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة. وأظهر تقرير معهد إدارة التوريدات ISM تحسناً ملحوظاً في مؤشر مدير المشتريات الخدمي PMI، حيث ارتفع إلى 56.1 نقطة خلال شهر فبراير. يعكس هذا النمو توسعاً قوياً في قطاع الخدمات الأمريكي، مما يعزز من توقعات التضخم ويؤثر بشكل مباشر على توجهات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. وعلى الرغم من أن قوة بيانات PMI تدعم عادة الدولار الأمريكي DXY، إلا أن وصول الذهب إلى هذه المستويات المرتفعة يشير إلى وجود علاوة مخاطر مرتبطة بالضغوط التضخمية أو التوترات الجيوسياسية. يراقب المستثمرون الآن عن كثب كيفية تفاعل الأسواق مع هذا التباين بين قوة الأداء الاقتصادي والارتفاع القياسي في أسعار المعدن الأصفر. وتظل التوقعات متباينة بشأن استدامة هذا الارتفاع في ظل استمرار قوة المؤشرات الاقتصادية الكلية.