تجري إدارة البيت الأبيض حالياً مداولات مكثفة حول ما إذا كان سيُسمح لشركة Tencent الصينية بالاحتفاظ بحصصها في مجموعات ألعاب الفيديو الكبرى في الولايات المتحدة. وتأتي هذه المراجعة وسط مخاوف متزايدة تتعلق بالأمن القومي بشأن ملكية الشركات الصينية في قطاعات التكنولوجيا والبيانات الحساسة. ومن المقرر أن تسبق هذه المناقشات لقاءً مرتقباً بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في شهر أبريل المقبل. قد تؤدي هذه التحركات إلى إجبار العملاق الصيني على التخارج من استثماراته، مما يثير حالة من عدم اليقين في أسواق الأسهم. وتراقب الأسواق عن كثب تأثير هذه القرارات على أسهم شركات مثل EA و TTWO، بالإضافة إلى سهم Tencent المدرج في هونغ كونغ (0700.HK). يُنظر إلى هذه الخطوة كجزء من استراتيجية أوسع في المفاوضات التجارية والدبلوماسية المستمرة بين واشنطن وبكين.