أشار فريق الأبحاث في بنك نومورا (Nomura) إلى أن قرار بنك إنجلترا (BoE) بشأن خفض أسعار الفائدة في شهر مارس المقبل أصبح الآن حالة يصعب التنبؤ بها وتتسم بالتوازن الشديد. ويأتي هذا التغيير في التوقعات بعد أن كانت الأسواق تترقب توجهاً أكثر وضوحاً نحو التيسير النقدي في وقت سابق. وساهم الارتفاع الأخير في أسعار النفط العالمية، إلى جانب صدور بيانات اقتصادية قوية في المملكة المتحدة، في إعادة تقييم المسار المتوقع للسياسة النقدية. وتزيد هذه العوامل من مخاوف استمرار الضغوط التضخمية، مما يجعل من الصعب على البنك المركزي تبرير خفض فوري لتكاليف الاقتراض. ومن المتوقع أن يدعم هذا التحول قوة الجنيه الإسترليني (GBP) مقابل العملات الرئيسية، حيث تعكس الأسواق الآن احتمالية بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وسيراقب المستثمرون عن كثب تقارير التضخم القادمة لتحديد ما إذا كان بنك إنجلترا سيحافظ على موقفه المتشدد الحالي.