أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تحول جذري في العقيدة النووية للبلاد، متبنياً سياسة "الردع المتقدم" لمواجهة التهديدات المتزايدة من روسيا والصين. وتتضمن الاستراتيجية الجديدة إشراك الحلفاء الأوروبيين في التدريبات النووية ونشر طائرات Rafale القادرة على حمل رؤوس نووية في دول حليفة. يمثل هذا التغيير أحد أهم التحولات الاستراتيجية لباريس منذ نهاية الحرب الباردة، مما يعزز دور فرنسا القيادي في منظومة الدفاع الأوروبي. في المقابل، حذر الكرملين من أن أي وجود لأسلحة نووية في أوكرانيا أو بالقرب منها سيؤدي إلى رد عسكري مباشر، مما يرفع من حدة التوترات الجيوسياسية. ومن المتوقع أن تؤدي هذه التطورات إلى زيادة الطلب على الملاذات الآمنة مثل الذهب XAU/USD، مع فرض ضغوط متقلبة على اليورو EUR/USD ومؤشر CAC 40. يراقب المستثمرون عن كثب تداعيات هذا التصعيد على استقرار الأسواق الأوروبية وقطاع الدفاع بشكل خاص في ظل تزايد مخاطر المواجهة.