أعلنت شركة Best Buy عن توقعات لمبيعاتها السنوية جاءت دون تقديرات المحللين في وول ستريت، مما يعكس تباطؤاً ملحوظاً في الطلب على الإلكترونيات الاستهلاكية. وأشارت الشركة إلى أن المستهلكين بدأوا في تقليص مشترياتهم من السلع ذات الهوامش المرتفعة، مثل أجهزة التلفاز والأجهزة المنزلية الكبيرة، نتيجة للضغوط المتزايدة على الميزانيات الشخصية. كما أعربت الإدارة عن قلقها بشأن حالة عدم اليقين المتعلقة بالتعريفات الجمركية، والتي تلقي بظلالها على استقرار سلسلة التوريد الخاصة بها. ويأتي هذا التراجع في التوقعات في وقت يواجه فيه قطاع التجزئة ضغوطاً تضخمية مستمرة تؤثر بشكل مباشر على الإنفاق الاختياري. وقد أدى هذا الإعلان إلى تعزيز النظرة السلبية تجاه سهم BBY، وسط مخاوف من استمرار ضعف الأداء المالي في ظل التحديات الماكرو اقتصادية الراهنة. وتراقب الأسواق حالياً كيفية تعامل الشركة مع هذه التعقيدات اللوجستية لضمان استدامة عملياتها.