تجري وزارة الخزانة البريطانية حالياً محادثات مع منتجي الطاقة لاحتمال إلغاء ضريبة أرباح الطاقة (EPL) قبل موعد انتهائها المقرر في عام 2030. يأتي هذا التحرك في ظل وصول العبء الضريبي الإجمالي على قطاع النفط والغاز في بحر الشمال إلى 78%، مما أدى إلى تراجع ملحوظ في الاستثمارات المحلية. وقد قامت شركات كبرى مثل BP وShell وHarbour Energy بتقليص خططها الاستثمارية أو خفض الوظائف نتيجة للنظام الضريبي الحالي المرتفع. وكان الهدف الأصلي من الضريبة هو الاستفادة من الأرباح الاستثنائية خلال أزمة الطاقة في عام 2022، إلا أن تراجع الأسعار جعلها عائقاً أمام النمو طويل الأمد. يرى الخبراء أن خفض العبء الضريبي سيعزز من ربحية شركات الطاقة المدرجة في المملكة المتحدة ويزيد من جاذبيتها الاستثمارية. ومن المتوقع أن يساهم هذا التوجه في دعم مؤشر FTSE 100 وتحسين آفاق الإنتاج المحلي للطاقة في بريطانيا.