سجلت احتياطيات الإيثيريوم (ETH) في البورصات المركزية انخفاضاً حاداً لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ عدة سنوات، مما يشير إلى تحول كبير في ديناميكيات السوق. وخلال شهر فبراير وحده، تم سحب أكثر من 31 مليون إيثريوم من المنصات المركزية، وهو ما يمثل أكبر سحب شهري للعملة منذ نوفمبر الماضي. ويعكس هذا التوجه قيام المستثمرين بنقل أصولهم بشكل متزايد إلى محافظ التخزين البارد أو استخدام بروتوكولات التمويل اللامركزي (DeFi) لعمليات الرهن (Staking). ورغم أن السعر يكافح حالياً للحفاظ على مستوياته فوق حاجز 2,000 دولار، إلا أن تراجع السيولة في البورصات قد يؤدي إلى ما يعرف بـ "صدمة المعروض". ومن الناحية التاريخية، يساهم انخفاض المخزون السائل في تقليل ضغوط البيع الفورية، مما قد يمهد الطريق لارتفاع الأسعار في حال استقرار الطلب. ويرى محللو السوق أن هذا التطور يعد مؤشراً إيجابياً (Bullish) على المدى الطويل رغم التقلبات الراهنة. كما يسلط استمرار خروج العملة من منصات التداول الضوء على التفضيل المتزايد للحفظ الذاتي للأصول بين كبار المستثمرين.