يؤدي التصعيد الجيوسياسي في الشرق الأوسط إلى إثارة موجات فورية من التداول لتجنب المخاطر (risk-off) في الأسواق العالمية. ومع سيطرة الصناديق السلبية (Passive funds) على غالبية أصول الصناديق في الولايات المتحدة، أصبحت تدفقات رؤوس الأموال المحرك الرئيسي للسوق خلال الأزمات. وتجد المحافظ المتنوعة التي تتبع المؤشرات نفسها معرضة بشكل مباشر لتقلبات قطاعات حيوية مثل الطاقة والدفاع والطيران والبنوك. ويشير المحللون إلى أن التحول الهيكلي نحو الاستثمار السلبي يعني أن الصدمات الجيوسياسية تحفز تحركات واسعة في السوق بغض النظر عن أساسيات الأسهم الفردية. وبينما قد تستفيد أسهم الدفاع والطاقة من ارتفاع الأسعار، تواجه قطاعات أخرى مثل الطيران ضغوطاً هبوطية نتيجة زيادة التكاليف والمخاطر. يؤكد هذا الوضع ضرورة قيام المستثمرين بإعادة تقييم مراكزهم في ظل سرعة استجابة الأسواق للأحداث المتسارعة.