دخلت الأسواق المالية العالمية في حالة من الاضطراب الشديد عقب الإعلان عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في ضربات أمريكية وإسرائيلية مشتركة. وأدى هذا التصعيد العسكري غير المسبوق إلى حدوث تقلبات حادة وعنيفة في سوق الأسهم يوم الثلاثاء، حيث تفاعل المستثمرون مع الفراغ المفاجئ في القيادة الإيرانية. وقد تحول مسار الأحداث من مجرد توترات ملاحية في مضيق هرمز إلى حدث جيوسياسي ضخم يتمثل في استهداف رأس الهرم القيادي، مما عزز من توجه "الهروب نحو السيولة". وشهدت الأسهم عمليات بيع مكثفة بينما استمر انهيار الارتباط التقليدي بين الأصول تحت وطأة حالة عدم اليقين القصوى. ويحذر المحللون من أن هذا التطور قد يؤدي إلى فترة مطولة من عدم الاستقرار وردود فعل غير متوقعة في الأسواق العالمية. وتتجه الأنظار الآن نحو الرد الإيراني المحتمل وتداعياته الأوسع على الأمن العالمي وإمدادات الطاقة.