يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطاً متزايدة لإنهاء الصراع مع إيران في غضون أقل من 30 يوماً، وذلك لتجنب الفشل في معركته ضد التضخم المحلي. وتشير تقارير MarketWatch إلى أن التوترات الجيوسياسية الحالية تمثل المحرك الرئيسي لضغوط التضخم عبر رفع تكاليف الطاقة العالمية. وتترقب الأسواق حالياً سيناريو مشابهاً لـ "فنزويلا 2"، حيث قد يؤدي استعادة الاستقرار أو تغيير النظام إلى تراجع أسعار النفط بشكل ملحوظ. ويحذر المحللون من أن الفشل في التوصل إلى حل دبلوماسي قد يؤدي إلى مخاطر الركود التضخمي، مما يهدد استقرار مؤشر SPY والأسواق المالية. في المقابل، فإن التهدئة ستكون بمثابة دفعة قوية للاقتصاد الأمريكي بينما ستضغط سلباً على أسعار خام WTI و Brent Crude. تظل الأنظار متجهة نحو البيت الأبيض لمراقبة كيفية إدارة هذا الملف الحساس وتأثيره المباشر على مسار السياسة النقدية.