وافق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على طلب الولايات المتحدة استخدام القواعد العسكرية البريطانية لشن ضربات جوية تستهدف القدرات الصاروخية الإيرانية. وجاء هذا القرار الاستراتيجي بعد مراجعة قانونية مكثفة استمرت 24 ساعة، حيث وُصف التدخل بأنه ذو غرض "دفاعي محدد ومحدود". وتأتي هذه الخطوة في أعقاب هجوم بطائرة مسيرة استهدف قاعدة RAF Akrotiri التابعة لسلاح الجو الملكي في قبرص، مما وفر مبرراً سياسياً للتصعيد البريطاني. ومن المتوقع أن تسهل هذه القواعد مهام قاذفات B-2 الأمريكية التي تستهدف مواقع تخزين ومنصات إطلاق الصواريخ في عمق الأراضي الإيرانية. يمثل هذا التطور تصعيداً كبيراً في التوترات الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط، مما يثير مخاوف الأسواق بشأن استقرار إمدادات الطاقة. وقد أدى هذا الإعلان إلى تحفيز حالة "تجنب المخاطر" في الأسواق العالمية، مع توقعات بارتفاع أسعار النفط والذهب مقابل ضغوط على الأسهم والجنيه الإسترليني GBP.