سجل الفرنك السويسري أعلى مستوياته مقابل اليورو في عشر سنوات، مدفوعاً بزيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط. وأدت الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران إلى هروب واسع النطاق للمستثمرين نحو العملة السويسرية، مما تسبب في تقلبات حادة في الأسواق. وفي هذا الصدد، أشار محللو بنك MUFG إلى أن البنك الوطني السويسري SNB يرسل إشارات واضحة حول استعداده للتدخل في سوق الصرف الأجنبي للحد من القوة المفرطة للفرنك. ويهدف موقف البنك المركزي بشكل أساسي إلى حماية الصادرات السويسرية من تداعيات الارتفاع القياسي في قيمة العملة التي قد تضر بالتنافسية. وقد شهد زوج EUR/CHF تعافياً طفيفاً من أدنى مستوياته مع تقييم الأسواق لمخاطر التدخل المباشر من قبل السلطات النقدية. تترقب الأسواق حالياً أي تطورات عسكرية إضافية أو تصريحات رسمية من البنك الوطني السويسري لتحديد المسار القادم للعملة.