شهدت إيران زيادة هائلة بنسبة 700% في عمليات سحب العملات المشفرة في أعقاب الضربات العسكرية المنسقة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل. ويعكس هذا الارتفاع الحاد لجوء المواطنين إلى الأصول الرقمية كأداة حيوية للسيولة والهروب برؤوس الأموال وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة. وأشار المحللون إلى أن Bitcoin يتم استخدامه حالياً كوسيلة وظيفية لنقل الثروة بدلاً من كونه مجرد مخزن للقيمة أو "ذهب رقمي" كما هو معتاد في ظروف أخرى. تأتي هذه التحركات في ظل سعي المستثمرين لتأمين أصولهم في أشكال لا مركزية وقابلة للنقل لمواجهة الاضطرابات المحتملة في الأنظمة المالية التقليدية خلال فترات النزاع. وعلى الرغم من أن هذا التوجه يعزز من حالات استخدام العملات المشفرة في الأزمات، إلا أن عدم الاستقرار الإقليمي يفرض ضغوطاً متزايدة وتقلبات حادة على الأسواق العالمية. وتشمل الأدوات المالية الأكثر تأثراً بهذا النشاط كل من BTC و ETH و USDT، حيث يمنح المستثمرون الأولوية للوصول الفوري إلى الأموال السائلة.