تلقى الدولار الأمريكي دعماً ملحوظاً مع تزايد المخاطر المرتبطة بأسعار النفط، والتي بدأت تؤثر بشكل مباشر على توقعات التضخم العالمية. وأدت هذه الضغوط السعرية في قطاع الطاقة إلى تعقيد المشهد أمام الاحتياطي الفيدرالي Fed، مما يضعف احتمالات خفض أسعار الفائدة في المدى القريب. ويرى المحللون أن ارتفاع تكاليف الطاقة يؤدي عادةً إلى زيادة التضخم الكلي، مما يجبر البنوك المركزية على الإبقاء على السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول. وقد انعكس هذا التوجه إيجاباً على مؤشر الدولار DXY، بينما تعرض زوج العملات EUR/USD لضغوط هبوطية واضحة. في المقابل، تترقب الأسواق العالمية أي إشارات إضافية من الفيدرالي الأمريكي حول كيفية موازنة نمو الاقتصاد مع مخاطر التضخم المستمرة. ويظل مسار أسعار الفائدة مرتبطاً بشكل وثيق باستقرار أسواق النفط الخام مثل WTI و Brent في الأسابيع المقبلة.