شهدت الأسواق العالمية تصعيداً جديداً في أعقاب الهجوم الذي استهدف إيران يوم السبت، مما أدى إلى ارتفاع حاد في تكاليف تأمين الشحن وأسعار الغاز الطبيعي. وتزامن هذا الارتفاع مع استمرار الضغوط على أسعار النفط الخام وزيت الغاز GASOIL، بينما واصلت مؤشرات الأسهم الأمريكية مثل SPY و QQQ تراجعها الملحوظ نتيجة تزايد المخاطر. وأدت المخاوف الأمنية المتزايدة إلى البدء في إعادة توجيه سلاسل التوريد العالمية، وهو ما يُتوقع أن يتسبب في تأخيرات ملموسة في عمليات التسليم وزيادة كبيرة في الأسعار النهائية. وقد انتقل تركيز المستثمرين من اضطرابات مصفاة رأس تنورة إلى مخاطر نظامية أوسع تهدد استقرار التجارة الدولية وأمن الطاقة. وفي ظل هذه الضبابية، استمر الذهب XAU/USD في جذب التدفقات كتحوط استراتيجي ضد المخاطر الجيوسياسية المتفاقمة. ويمثل هذا المشهد ضغطاً مزدوجاً على الاقتصاد العالمي، حيث تجتمع تكاليف الطاقة المرتفعة مع اضطرابات اللوجستيات لتهديد استقرار الأسواق.