تعهد الرئيس ترامب بتحقيق "هيمنة الطاقة الأمريكية" خلال تجمع انتخابي في ميناء كوربوس كريستي، الذي يعد مركزاً استراتيجياً لتصدير الغاز الطبيعي المسال LNG. وأكد ترامب على سياسة "الحفر ثم الحفر" كركيزة أساسية لتعزيز استقلال الطاقة وخفض تكاليف المعيشة للمواطنين الأمريكيين. وفي خطوة تصعيدية، بدأت الإدارة الأمريكية في مصادرة ناقلات النفط الخام الفنزويلية منذ ديسمبر 2025، مع تولي وزارة العدل DOJ إجراءات المصادرة القانونية. تهدف هذه السياسات إلى تقليل أسعار الطاقة من خلال إلغاء القيود التنظيمية وزيادة الإنتاج المحلي بشكل كبير. ومن المتوقع أن تؤدي زيادة المعروض إلى ضغوط هبوطية على أسعار النفط الخام WTI و Brent والغاز الطبيعي. في المقابل، قد تستفيد شركات التكرير مثل Valero والبنية التحتية للطاقة من هذه التوجهات التوسعية في قطاع الوقود الأحفوري.