سجل سعر صرف الدولار مقابل الروبية الهندية (USD/INR) مستوى تاريخياً جديداً عند 91.74، مما يعكس ضغوطاً بيعية حادة على العملة الهندية. ويعزى هذا التراجع بشكل رئيسي إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لا سيما الصراع في إيران، الذي أدى إلى قفزة في أسعار النفط العالمية. وباعتبار الهند مستورداً رئيسياً للطاقة، فإن ارتفاع تكاليف النفط يضع ضغوطاً هائلة على الميزان التجاري واحتياطيات النقد الأجنبي. إلى جانب ذلك، تبرز مخاوف متزايدة بشأن احتمال وقوع أزمة نقد أجنبي بحلول عام 2026، مرتبطة برسوم تأشيرات H-1B الأمريكية المرتفعة التي قد تصل إلى 100,000 دولار. يراقب المستثمرون الآن تدخلات البنك المركزي الهندي (RBI) المحتملة للحد من تقلبات العملة في ظل هذه الظروف المعقدة. ويؤثر هذا التدهور في قيمة الروبية بشكل مباشر على مؤشر NIFTY وأسواق الأسهم المحلية التي تواجه ضغوطاً متزايدة.