شهدت أسهم شركة Novo Nordisk تراجعاً حاداً بنسبة 21% في أعقاب صدور نتائج مخيبة للآمال للدراسات السريرية. يأتي هذا الهبوط في وقت أظهرت فيه البيانات تفوق عقاقير شركة Eli Lilly المنافسة في تجارب مباشرة لعلاج السمنة والسكري. وأشارت التقارير إلى أن عقار Zepbound وعقار orforglipron الفموي من Eli Lilly قد حققا نتائج أفضل من أدوية GLP-1 الرائدة التابعة لنوفو نورديسك. يمثل هذا التحول تحدياً كبيراً لهيمنة الشركة الدنماركية على سوق أدوية إنقاص الوزن الذي يشهد نمواً متسارعاً. يرى المحللون أن هذه النتائج قد تؤدي إلى إعادة تقييم حصص السوق في قطاع الأدوية الحيوية لصالح المنافس الأمريكي. يعكس رد فعل السوق العنيف القلق المتزايد بشأن قدرة Novo Nordisk على الحفاظ على ريادتها في هذا المجال.