حدد محللو جي بي مورغان (JPMorgan) مضيق هرمز كعامل حاسم ومحفز رئيسي لوصول أسعار النفط العالمية إلى مستهدف 120 دولاراً للبرميل. وأشار التقرير المحدث إلى أن منتجي الخليج يمتلكون سعة تخزينية تكفي لمدة 25 يوماً فقط قبل الاضطرار إلى التوقف التام عن الإنتاج في حال تعطل الإمدادات عبر المضيق. وتزامنت هذه التحذيرات مع قفزة فورية في أسعار خام برنت (Brent) بنسبة 8.7% ليصل إلى مستوى 79.28 دولاراً للبرميل. وأوضح البنك أن هذه القيود التقنية تزيد من حدة المخاوف بشأن استقرار الإمدادات العالمية والقدرة على مواجهة الصدمات الجيوسياسية. يراقب المستثمرون حالياً هذه التطورات عن كثب، حيث تعكس تحركات الأسعار الأخيرة حالة من القلق المتزايد تجاه أمن الطاقة. ويؤكد هذا التحليل على الحساسية المفرطة لسوق الطاقة تجاه الممرات الملاحية الحيوية والقدرات اللوجستية للمنتجين الرئيسيين.