بدأ المستثمرون في تنفيذ عملية تخارج واسعة من الأسهم الأمريكية وصناديق الاستثمار المتداولة ETFs المحلية منذ مطلع عام 2026. ويعكس هذا التحول استراتيجية شاملة لتجنب المخاطر، حيث يسعى المتعاملون في السوق إلى تقليل التعرض للتقلبات السعرية في الداخل. وقد أدى هذا التوجه إلى تدفق السيولة بشكل ملحوظ نحو الملاذات الآمنة، وفي مقدمتها الذهب XAU/USD والفضة XAG/USD. وفي سياق متصل، تحقق صناديق الاستثمار المتداولة العالمية أداءً متفوقاً على السوق الأمريكية بفضل تدوير رؤوس الأموال على نطاق واسع. يشير الخبراء إلى أن هذا النزوح يعكس تفضيل المستثمرين للتنوع الدولي بدلاً من التركيز على الأصول الأمريكية. وبينما تواجه المؤشرات الكبرى مثل S&P 500 ضغوطاً بيعية، تستمر المعادن الثمينة في جذب الزخم الصعودي القوي.