تدرس الهند، التي تعد ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، العودة لشراء الخام الروسي لتأمين احتياجاتها الطاقية في ظل الاضطرابات الراهنة. وتأتي هذه التحركات الاستراتيجية نتيجة تعطل تدفقات النفط من الشرق الأوسط بشكل كبير جراء الصراع في إيران والضربات الانتقامية في المنطقة. وقد عقد مسؤولون في الحكومة الهندية وشركات التكرير الحكومية اجتماعات طارئة لمناقشة خطط الإمداد البديلة وتقييم شراء النفط الروسي المخزن في آسيا. تعكس هذه الخطوة الضغوط المتزايدة على كبار المستوردين لإيجاد مصادر طاقة بديلة مع تهديد عدم الاستقرار الإقليمي لمسارات الإمداد التقليدية. ويرى الخبراء أن هذا التحول قد يؤدي إلى مزيد من التجزئة في أسواق الطاقة العالمية، مما يسلط الضوء على حدة صدمة العرض الحالية. وفي هذا السياق، تظل أسعار العقود الآجلة لخامي Brent وWTI تحت ضغوط صعودية مع استمرار تقييم الأسواق للمخاطر الجيوسياسية المتصاعدة.