يكثف قادة الشركات في الولايات المتحدة خطط الطوارئ الخاصة بهم مع تصاعد التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران بشكل ملحوظ. ووفقاً لتقارير حديثة، يستعد الرؤساء التنفيذيون بنشاط لسيناريوهات حرب محتملة قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار الاقتصادي العالمي. وتتركز المخاوف الرئيسية لهؤلاء المسؤولين التنفيذيين حول الارتفاع المفاجئ في أسعار الطاقة وزيادة التعرض للهجمات السيبرانية المعقدة التي قد تستهدف البنية التحتية. وتدفع هذه المخاطر الجيوسياسية المتزايدة الشركات إلى اتخاذ تدابير استباقية لتخفيف التهديدات التي تواجه سلاسل التوريد والأمن الرقمي. ويتوقع محللو السوق أن يؤدي أي صراع مباشر إلى دفع أسعار النفط للارتفاع بشكل حاد مع توجه المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن مثل XAU/USD. ونتيجة لذلك، تواجه أسواق الأسهم العالمية، بما في ذلك مؤشر SPY، ضغوطاً هبوطية كبيرة بسبب ارتفاع التكاليف التشغيلية وحالة عدم اليقين السائدة.