أثبتت السندات الأمريكية فاعليتها من جديد كأداة تحوط وملاذ آمن للمستثمرين في أعقاب الهجوم الإيراني الأخير. يأتي هذا التحول ليفند الانتقادات التي وجهتها وول ستريت للسندات في السنوات الأخيرة، حيث اعتبرها البعض غير فعالة كأداة تحوط في المحافظ الاستثمارية. وقد أدت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة إلى موجة من "الهروب نحو الجودة"، مما دفع رؤوس الأموال نحو الديون الحكومية لتقليل المخاطر. شهدت صناديق السندات مثل TLT و IEF طلباً متزايداً مع سعي المتداولين لحماية استثماراتهم من التقلبات الحادة. يرى المحللون أن هذا التحرك يعيد ترسيخ الدور التقليدي للسندات في موازنة المحافظ خلال الأزمات الكبرى. ومن المتوقع أن تظل عوائد السندات لأجل 10 سنوات US10Y تحت المجهر مع استمرار ترقب الأسواق لتطورات المشهد في الشرق الأوسط.