صرح نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، بأنه لا توجد احتمالية لتحول الضربات العسكرية المحتملة ضد إيران إلى حرب طويلة الأمد للولايات المتحدة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تدرس فيه إدارة ترامب مجموعة من الخيارات العسكرية والدبلوماسية الرامية لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي. وأكد فانس تفضيله للمسار الدبلوماسي كخيار أول، مشيراً إلى أن القرار النهائي سيعتمد بشكل كبير على الأفعال والخطابات الصادرة من الجانب الإيراني. وتهدف هذه التصريحات إلى طمأنة الداخل الأمريكي بشأن تجنب التورط في "حروب أبدية" جديدة في منطقة الشرق الأوسط. ومع ذلك، تظل الأسواق المالية في حالة ترقب، حيث تؤدي مثل هذه التوترات الجيوسياسية عادةً إلى تقلبات ملحوظة في أسعار النفط الخام والذهب. ومن المتوقع أن تتأثر عقود Brent و WTI بشكل مباشر بأي تصعيد عسكري أو تحول في السياسة الخارجية تجاه المنطقة.